الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
446
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وهو الإيمان بالله تعالى ، وحوله حصن من حديد : وهو التوكل على اللَّه سبحانه ، وحوله حصن من حجارة : وهو الشكر والرضا عن اللَّه عزّ وجلّ ، وحوله حصن من فخار : وهو الأمر والنهي والقيام بهما في جميع الأحوال ، وحوله حصن من لؤلؤ رطب : وهو أدب النفس ، فالمؤمن داخل هذه الحصون ، وإبليس من ورائها ينبح كما ينبح الكلب » « 1 » . المحصنات في اللغة « أحْصَنَت المرأة : 1 . عَفَّت فهي مُحْصَنَة أي عفيفة » « 2 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 13 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : ( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ) « 3 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « المحصنات : هي أبكار حقائق القرآن التي أحصنت من أفهام الأزواج المؤمنات بها ، وهي أزواج العلماء ، وخواص هذه الأمة » « 4 »
--> ( 1 ) الشيخ عبد اللَّه اليافعي - نشر المحاسن الغالية - ص 101 . ( 2 ) المنجد في اللغة والأعلام - ص 126 . ( 3 ) المائدة : 5 . ( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 349 .